اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات


منتديات عمري

اخبار الدول العربية الهامة اخبار الدول العربية, اخبار هامة, فعاليات عربية و خليجية بالصور على شبكة عمري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-04-2011, 08:30 PM   #1

 رقم العضوية : 17944
 تاريخ التسجيل : 28 - 2 - 2011
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الجنس : انثى
 الدوله : دوله اخرى
 المشاركات : 1,870
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 1
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : ترانيم will become famous soon enough

ترانيم غير متواجد حالياً

افتراضي إلي المجلس الوطني..عاجل للغاية


بسم الله الرحمن الرحيم
إلي المجلس الوطني..عاجل للغاية
سُئل قائد عسكري مشهور " ما الذي يجعلك تتفوق في كل المعارك" فرد قائلاً " ما اهملت بريداً قط".

**
السادة رئيس و اعضاء المجلس الوطني المؤقت الموقرين:
السلام عليكم و رحمة الله؛ و بعد
لقد منعت نفسي من التعليق على ما كان يجري من أحداث على ارض ليبيا العزيزة لأن الحديث و التعليق بدون الحصول على الحقائق قد يكون ضرباً من التنجيم و التخمين الذي يسهل الطعن فيه.
و لكن بورود الاخبار اليوم و أمس و المرور على بعضها و قراءتها بتمعن ، او بما بين سطورها صار لزاماً التعليق حتى نُعين على إظهار الحقيقة و حتى نفيد بما فتح الله علينا.
و سنستعرض بعض الحقائق التى قد تكون أخذت موقعاً متأخراً في ذاكرتنا لتفيدنا في فهم مجريات الامور.
أولاً و منذ اندلاع ثورتنا المباركة و تشكل المجلس الوطني في بنغازي بعد تحررها ، بادرت فرنسا الى التعامل معه و دعمه و استقبلت السيد محمود جبريل و السيد العيساوي للاستماع الى مطالبه و التعامل معه.
السؤال الذي يتبادر الى الذهن هنا هو : لماذا فرنسا بالذات؟ لماذا ليس الاتحاد الاوروبي و هي التى تقوده مع المانيا ؟ و لماذا ليس الولايات المتحدة او بريطانيا؟
و هنا تفصيل مبسط للأمر. فرنسا قامت بذلك لثلاثة اسباب و هي:
1. حفظاً لماء وجه السياسة الخارجية الفرنسية التى تأخرت في الاعتراف بالثورة في تونس و سبقتها الى ذلك الولايات المتحدة الامريكية و استمرار فرنسا حتى آخر لحظة في دعمها لنظام بن على بالاسلحة و المعدات و حتى القنابل المسيلة للدموع الى ان تفاجأت ان ثورة العرب هذه المرة اقوى من الانظمة القمعية و مغادرة بن على خائباً. لذلك فهي لا تريد تكرار الخطأ و هى التي تحرص على تشجيع حقوق الانسان و من وراءها الاتحاد الاوروبي ، و ليس حق التظاهر الذي قمعه القذافي الا اقل هذه الحقوق من الناحية السياسية. من هنا كان لا بد لحكومة ساركوزي ان تحرز قصب السبق في التعامل مع الثوار و هى التي تعلم استهجان العالم و خاصةً الغربي لأعمال القذافي و تصرفاته.
2. إن فرنسا تعتبر ان حوض المتوسط هو منطقة نفوذها و خاصة الشاطئ الجنوبي و حتى في وجود القذافي لم يمنعها ذلك من محاورته و تعبيد الطريق للعلاقات الاقتصادية معه و خاصةً النفطية. تعلم فرنسا ان إيطاليا و بريطانيا و أمريكا لها الحصة الكبرى في التنقيب و الاستثمار النفطي مع القذافي لكن تظل فرنسا من اكثر الدول المستوردة للنفط الليبي اضافة الى ايطاليا و باقي اوروبا. من المعروف ان النفط الليبي معظمه يسوق الى اوروبا و ليس الى امريكا و ذلك حسب تقسيم النفوذ الاقتصادي ، فامريكا تسيطر على سوق الخليج و خاصة النفط السعودي منذ اتفاقيات نهاية السبعينيات. و بهذا فإن من مصلحة فرنسا ان تحافظ على هذه المصالح خاصةً و هي ترى نجاح الثورات في المنطقة العربية و ان من يسبق الى تحسين علاقاته بالثورة هو من سيتم التعامل معه اقتصادياً لاحقاً و باكثر انفتاحاً. وهي هنا قد سبقت الأخرين المترددين و حشدت كل دبلوماسيتها لجعل الامم المتحدة تجتمع للمرة الاولى لتقرر عقوبات اقتصادية بالقرار 1970 و ليكون توطئةً لجهود اكبر في جمعها لمجلس الامن الدولي و اصدار القرار 1973 للحظر الجوي على ليبيا. فرنسا و هي تقود العالم لتضيق الخناق على نظام القذافي كانت تعلم ما تريد من المجلس و ما تريد من ليبيا الجديدة و كذلك تقرأ ردود الفعل عالمياً و تتشاور مع باقي دول الغرب مثل بريطانيا و الولايات المتحدة في كيفية التعامل على الارض مع الواقع الجديد. و هي لا تريد ان تخسر نفوذها الاقتصادي في بلدٍ يصدر 2% من نفط العالم.
3. ربما نسي الكثيرون موقف فرنسا برئاسة " المسيو شيراك" من الاجتياح الامريكي برئاسة بوش للعراق. في ذلك الوقت كانت نظرية بوش هي تحرير العراق من نظام صدام الدكتاتوري و إحلال الديمقراطية او على الاقل هذا الذي كان معلناً. فرنسا في ذلك الوقت عارضت و بشدة و الى آخر لحظة . و اليوم تريد فرنسا ان تقول للعالم إن ديمقراطية امريكا اثبتت فشلها و زيفها و ان فرنسا قادرة على تسويق ديمقراطية بديلة لا تنصب بقوة السلاح و انما تعين الشعوب على نيلها بنفسها. إن ما جاء في تصريحات ساركوزي و آلان جوبيه منذ بداية الثورة ان فرنسا لن تسقط القذافي و لكنها ستحمي المدنيين كما تنص بنود القرار 1973 و الذي هو صادر عن مبدأ " مسؤولية الحماية" الذي أقرته الجمعية العامة للامم المتحدة، كل تلك التصريحات تقول ان فرنسا ليست أمريكا و انها لا تفرض الديمقراطية و لكنها تعين عليها و تساند كل من يدعو لحقوق الانسان.


حسناً ؛ بالنسبة لفرنسا فإن ابسط حقوق الانسان هي الاختيار في التمثيل و المشاركة في الحكم و التأسيس للديمقراطية و المجتمع المدني . و هنا مربط الفرس.
لقد جاء إعتراف فرنسا بالمجلس الوطنى المؤقت مبكراً حتى ان الصحافة الفرنسية انتقدته و قالت انه لم يدرس جيداً في حين احجمت الولايات المتحدة و بريطانيا و الاتحاد الاوروبي عن هذه الخطوة و تتحرك بخطىً أكثر بطئاً في دعم الثورة و المجلس . و لكن فرنسا لم تشر الى ان المجلس هو الممثل الوحيد للشعب الليبي في ايٍّ من تصريحات مسؤوليها.
من جهةٍ اخرى و بعد تردد للولايات المتحدة إلا انها و قفت و ساندت القرار الدولى لحماية المدنيين لكنها لم تعترف بالمجلس الذي لا تعرف أعضاءه جيداً كما تقول. ثم ان لديها من المقيمين المحسوبين على المعارضة في المهجر من قد يكونون في الحكومة الليبية القادمة و لكي تضمن مصالحها فإنها لم تعارض المجلس و كذلك لم تعترف به. و من خلال اتصالاتها بمن تعرفهم في المجلس ارادت ان تجعل لها مناصرين فسارعت بإرسال السيد الترهوني الذي أعلن عنه كمستشار نفطي في بداية الامر ثم تم تعيينه كوزير للنفط و كذلك السيد خليفة حفتر ليكون قائد القوات لتضمن امريكا انها ليست غائبة عن المشهد السياسي و العسكري و لتضمن عدم انفلات السلطة الى ايادي من لا ترغب. لقد رأينا كيف ركز الاعلام خلال الاسبوعين الماضيين الدعاية بوجود بعض عناصر القاعدة و الخوف من تسليح الثوار. الغرب يعرف اكثر من غيره ان لا وجود للقاعدة و لكنه يستخدمها كبعبع لإخافة المجلس دولياً و للضغط عليه ليقبل بعض الامور التى لا نريد تخمينها هنا.


و لكننا لنفهم اين نقف من السياسة الدولية لا بد لنا من التطرق لبعض الامور و إن تحليلاً لما نسمع من تصريحات و نرى من حقائق.
المجلس الوطنى المؤقت لم تتم دعوته لمؤتمر لندن بصفة رسمية لأنه اولاً لم يتم الاعتراف به من الدول المشاركة فيما عدا فرنسا و و ثانياً لكي لا يفهم المجلس انه الممثل الوحيد لليبيين. قد يكون هذا من تدبير فرنسا و كذلك بتاييد امريكا و بريطانيا و يبدو ان اعضاء المجلس فهموا القصد او تسرب اليهم فأعدوا إعلانهم بسرعة و اعلنوه من لندن ليقولوا للغرب اننا لسنا خارج اللعبة و اننا نعمل في نفس السياق.
كانت تلك حركةٌ جيدة لكن ما الذي أدى الى تقهقر عمل الناتو على الارض ؟ و لماذا تراجعت الضربات الجوية بهذه الحدة؟ و لماذا أعطى الناتو لكتائب القذافي فرصةً ليلتقط انفاسه و يسلح قواته و يدعمها و يعيد غزو المدن المحررة؟
و لماذا أطبق الصمت و الحيرة على المجلس و لم يعد الناتو مهتماً بالردّ على طلبات المجلس كما قال السيد عبد الفتاح يونس مؤخراً؟
حسناً، نحن لا نشكك ابداً في صدق المجلس و لا في حرصه على تحرير كل شبرٍ من ليبيا العزيزة و لا في حسن نواياه. لكن صدق النوايا لا يكفي لفهم العلاقات الدولية المعقدة و التى تحكمها المصالح المتشابكة و يؤثر فيها الرأي العام و توقيت الانتخابات و المصالح الحزبية للدول الكبرى.
إن اوباما يتعرض لحملة انتقاد في اداءه و تعامله مع الشأن الليبي من الجمهوريين و هم يرونه متردداً و يقولون ان بوش كان أكثر حزماً مع الدكتاتوريات و يستخدمون ذلك في حملتهم الانتخابية القادمة. و من جهته فإن اوباما لا يريد ان يفاقم تورط القوات الامريكية في حربٍ جديدة بعد العراق و افغانستان. انه يحاول ان يمسك العصا من المنتصف و يفرض شخصيات سيكون لها من وجهة نظره التأثير المناسب في سياسات ليبيا تجاه المصالح الامريكية. الولايات المتحدة تركز على إسقاط القذافي بإستخدام " القوة الناعمة" و هدم اركان حكمه دبلوماسياً و محاولة دعم المجلس بشخصيات تعرفها الادارة الامريكية. و عندما واجه المجلس هذه الاجراءات ببعض الرفض او عدم الرضا سحبت القوات الامريكية طائراتها و خففت ضربات الناتو الذي هو تحت قيادة امريكية لتقول للمجلس ان القذافي يطرق الباب و انه قد نرفع ايدينا عن حمايتكم في بنغازي.
هنا فرنسا أحست ان البساط يسحب من تحت اقدامها و ان أمريكا بدأت تسيطر على الموقف و هي ان تماهت مع هذه السياسة فإنها تكون قد قدمت خدمةً مجانية للولايات المتحدة. و الغرب لا يعمل مجاناً و علينا ان نفقه هذا جيداً.
يبدو ان المجلس قد فهم موقف فرنسا على غير ما هو عليه حين احس انها تنصبه مكان القذافي. قد يكون ذلك مشاهداً و منظوراً و مفهوماً من خلال تصريحات السيد ساركوزي و أستقباله للسيد محمود جبريل و السيد العيساوي و تحشيد فرنسا للامم المتحدة و مجلس الامن لدعم الثورة و حماية المدنيين. لكن الامر ليس كذلك؟ فرنسا و كل الغرب الذي يتبنى الديمقراطية ، لا يستطيع الساسة فيها ان يتخذوا القرارات بمنأىً عن مبادئهم و شعوبهم و الرأي العام و احزاب المعارضة و الاعلام . و حتى إن ارادوا كما حدث في العراق و افغانستان فلا بد لهم من أخذ التأييد الداخلي لذلك ناهيك ان " المسيو ساركوزي" يعد العدة للانتخابات و يريد ان يستثمر التدخل في ليبيا لصالحه كمواطن فرنسي يرعى حقوق الانسان و يدعم الحريات و الديمقراطية . و من هنا ففرنسا لا يمكن لها بحال ان تقدم على ما فشلت فيه الولايات المتحدة في العراق الى يومنا هذا و هو ارساء الديمقراطية بالقوة. و لكنها ايضاً لا تريد ان تقف موقف المتفرج حتى يراق ماء وجهها مرةً اخرى بعد ان أريق في موقفها من ثورة تونس.
فرنسا و على لسان وزير خارجيتها في اجتماع لندن و ما أكده في حديثه اليوم امام البرلمان الفرنسي لا يعتبر المجلس الوطني المؤقت الممثل الوحيد للشعب الليبي بل هو أحد اركان الديمقراطية و المجتمع المدني. و عندما يُقال المجتمع المدني فمعنى ذلك التعددية الحزبية تداول السلطة و ان لا يكون للعسكر اي دور في السياسة الا كعملهم من خلال المؤسسة العسكرية.
من جهة امريكا فانها ترحب بهذا على ان تضمن وجود حكومة غير متطرفة و تحفظ مصالحها الاقتصادية. و من الواضح ان قيادات المعارضة في المهجر و خاصةً المقيمة فى الولايات المتحدة لديها تطمينات بأن يكون لها دور في العملية السياسية المستقبلية في ليبيا لذلك لا نلاحظ تسرّع هذه القيادات في الالتفاف حول المجلس و الالتحاق به و إن لم تغب عن المشهد السياسي من خلال الظهور في وسائل الاعلام دعماً و تاييداً للثورة.
و أخيراً فإن ظهور السيد عبد الفتاح يونس كمتحدث بأسم المجلس و قائد لقوات الثوار بعد غياب طال لأعضاء المجلس عن الظهور و التصريحات اعطى انطباعين اثنين: الاول ان المجلس لم يكن مرتاحاً لتدخل الولايات المتحدة في تعيين بعض قياداته و ذلك من خلال نفي ان يكون السيد خليفة حفتر لديه اي صلاحيات او حتى انه من الجيش الوطني رغم ترحيب السيد يونس به بشكل دبلوماسي. وقد ظهر ذلكبعد ان كان يعلن ان السيد خفتر هو قائد العمليات العسكرية لقوات الثوار.
حاول ان يعطي السيد يونس بظهوره بهذه الصورة العسكرية مظهراً يوحي بالسيطرة على الموقف و لربما اراد ان يرسل للغرب و حلف الناتو ان الليبيين في المجلس مستاءون من الاداء العسكري على الارض. هنا تجدر الاشارة الى ان الناتو ليس مستعجلاً على انهاء القذافي و إلا فإن كتائب القذافي في الوادي الاحمر و المنتشرة حول سرت و مصراتة و الجبل الغربي و الجفارة هي من الاهداف السهلة لطائرات و صواريخ الناتو. لكنهم ، اي الغرب ، لا زالوا لم يروا شكل النظام السياسي القادم و آلياته و من سيمثل الليبيون في المرحلة الانتقالية . انهم يخشون ان يُحدِث المجلس انقلاباً على الثورة و يكونوا قد استبدلوا القذافي بحكمٍ عسكريٍ آخر. ان الغرب متمثلاً في حلف الناتو لا يريد ان يظهر في شكل قوات مرتزقة تساعد جماعةً مسلحةً للوصول للسلطة. إذا ما اراد الغرب ان ينفض يده من القصة ـ و هذه إحدى الخيارات التى دائماً على الطاولة ـ فإنه سيصور أن الثورة انحرفت عن مسارها و أصبحت حرباً أهلية كما يريد القذافي ان يصورها للعالم. في لقاء الامس ظهر السيد يونس للاعلام و المشاهد و كأنه يعيد للاذهان شكلاً من اشكال السلطة العسكرية او اعلانات الانقلابات و ليس كما كان يتحدث في الايام الاولى للثورة و تأسيس المجلس. هذا الظهور و الاعلانات العسكرية يجب ان لا يطغى على الظهور السياسي لاعضاء المجلس حتى لا يُعطى انطباعٌ ان المجلس اصبح عسكرياً صرفاً و هذا يخيف الغرب و يجعله يعيد حساباته من الثورة و هذا ما لا نريده في هذا الوقت الحرج.
خاتمة:
من كل ما سبق قد نصل الى نتيجةٍ مفادها ان على المجلس الموقر ان يتعامل مع الوضع الراهن بموضوعية و ان يتعامل مع الغرب على مبدأ المصالح و المنافع و ان يبدي من المرونة و الليونة على قدر ما يحقق المصلحة الوطنية العليا بتحرير العزيزة ليبيا من ظلم القذافي. لا بد لنا ان نعترف ان للغرب مصالحه و انه لم يأتِ لنجدتنا مجاناً فلكلّ حربٍ اهدافٍ سياسية قد تكون معلنةً و قد لا تكون و قد نفهم موقف تركيا من ثورتنا التى رأت ان مصالحها مع بقاء القذافي و ليس برحيله. ان السياسة الدولية يجب ان تفهم ككلٍّ متكامل و لكن ان تفسر حسب جزئياتها و تحسب فيها اطراف المعادلة من كل جوانبها و ترجّح كفة ما يضمن وحدتنا الوطنية و تحرر ليبيا بعيداً عن أي منافع لأي جهةٍ بعينها او مجموعةٍ او مصلحةٍ شخصية مهما كانت. إن وحدتنا السياسية و انطوائنا تحت حوارٍ ديمقراطي و فهم استراتيجيات الغرب و التفاهم معه يعجل بسقوط نظام القذافي و يفوت الفرصة على الغرب في تمرير مشاريع استعمارية لا نريد الخوض فيها الآن. حان الوقت ان نُريَ للعالم اننا على قدر المسؤولية و ان لليبيا رجالاتها الذين يقفون بنديّة مع الساسة الغربيين و ان لا نترك لهم ان يقرروا مصيرنا بعيداً عنّا كما فعلوا في أوشي لوزان .
و الله وليّ التوفيق.
باحث ليبي فى العلاقات الدولية




المجلس الوطني..عاجل للغاية 7519742842753765027-




































































مستجدات و اخر الاخبار العربية 2011 ,اخبار العالم العربي
اخبار المظاهرات في مصر اليوم 2011 , صور الشهداء
فيديو صور المظاهرات في تونس,صور,فيديو , 1432
جديد الاخبار ,المحتجين 2012 , الاخبار من الجزيرة,
مشاهدة مباشرة, ميدان 2011 التحرير,اليمن, الوزير
مصر,لبنان 2013 ,تونس ,صور المظاهرات اليوم , جديد الصور 2013 , قناة العربية , قناة الجزيرة , شهداء ثورة ليبيا
صور جرائم القذافي , ثورة 17 فبراير 2011 , فضائح معمر القذافي , ثروة سيف الاسلام القذافي
البحرين , الامارات , قطر , السعودية ,السودان ,حسني مبارك ,اخبار ليبيا 2011 , المظاهرات في ليبيا , الثورة الليبية
المظاهرات في اليمن 2011 , اخبار اليمن , اخبار مصر 2011
عمر سليمان , فضائح مالية , فضيحة , الفساد ,فساد الوزراء , مستجدات الاحداث في العالم

Ygd hgl[gs hg,'kd>>uh[g ggyhdm









من مواضيعي
0 مشروع إنشاء فيلات متكاملة بمنطقة الهواري ببنغازي
0 مندوب ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية أحمد الجهاني يكشف للمنارة تفاصيل لقاء وفد المحكمة مع سيف القذافي في سجنه بالزنت
0 الجيش الوطني الليبي يستعرض قوته في بنغازي
0 المرشحون لانتخابات نقابة المهن الهندسية بنغازي
0 مشروع أنشاء مخطط سكني في مدينة بنغازي بمنطقة قنفودة
0 مظاهرة حاشدة في البيضاء لحماية الآثار والدفاع عن البيئة
0 ناجي جامع بركات : ما هي التحديات التي ستواجه الشعب الليبي بعدالـ 17 فبراير الثورة؟ (1)
0 إسماعيل القريتلي : أزمات على طريق الديمقراطية في ليبيا نحو تيار سياسي اجتماعي جديد .
0 مؤسسة التضامن لحقوق الانسان بيان صحفي : قلق حول أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا ما بعد الثورة
0 ابن الوطن : دعوة ملحة مرة أخرى : للتخلّص من الشركة العامة للكهرباء !!
0 محمد الشيباني في الهيرة نعبده هبلْ ونرتلْ سفرَ الصعود إلى الأسفلْ
0 زياد العيساوي : فيسبوكيات
0 د. وداد عاشوراكس : مساء الخير يا ليبيا
0 د. سعد العسبلي : حتى لا تكون للعدالة الخاصة مكان !!
0 د. ابراهيم قويدر : ثوار مابعد التحرير
0 عبدالرازق عمر المنصورى : حق المواطن والموسساة المدنية الدستورى فى مراقبة القوانين الصادرة
0 د. علي رحومة المحمودي : موقف علماء الإسلام من العلوم التجريبية
0 صالح بن عبدالله السليمان : هل الحبال من عندنا أم من عندك ؟
0 النقد الدولي: ليبيا ما تزال في وضع مالي "هش"
0 عائشة القذافي تريد تزويد الجنائية الدولية بمعلومات حول شقيقها سيف الاسلام


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع جديدة في قسم اخبار الدول العربية الهامة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
2015 ايها المجلس الوطني الانتقالي حان وقت التحرك ترانيم اخبار الدول العربية الهامة 0 22-04-2011 01:50 AM
2015 رسالة عاجلة إلى اخوتنا في المجلس الانتقالي الوطني ترانيم اخبار الدول العربية الهامة 0 08-04-2011 03:10 PM
2015 الى الاخوة في المجلس الوطني الانتقالي ـ المحترمين ترانيم اخبار الدول العربية الهامة 0 04-04-2011 02:20 PM
2015 رساله الى المجلس الوطني والسيد عبد الرحمن شلقم ترانيم اخبار الدول العربية الهامة 0 03-04-2011 09:30 PM
2015 إلى الإخوة في المجلس الوطني الإنتقالي وبالأخص المجلس العسكري( الجيش الوطني) ترانيم اخبار الدول العربية الهامة 0 31-03-2011 10:50 PM

 

تفضلو بزيارة مواقعنا الصديقة من هنا

 


شرح طلب كلمة المرور من هنا


الساعة الآن 06:52 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى