اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات


منتديات عمري

اخبار الدول العربية الهامة اخبار الدول العربية, اخبار هامة, فعاليات عربية و خليجية بالصور على شبكة عمري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-02-2012, 11:16 PM   #1

 رقم العضوية : 17944
 تاريخ التسجيل : 28 - 2 - 2011
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الجنس : انثى
 الدوله : دوله اخرى
 المشاركات : 1,870
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 1
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : ترانيم will become famous soon enough

ترانيم غير متواجد حالياً

افتراضي إسماعيل القريتلي : أزمات على طريق الديمقراطية في ليبيا نحو تيار سياسي اجتماعي جديد .






إسماعيل القريتلي أزمات الديمقراطية ليبيا سياسي اجتماعي 397061_3423582958042
خلافا للكثير من التوقعات التي قالت إن ليبيا ستحظىبفرصة تحول سريعة نظرا لتماسكها الاجتماعي النسبي ومواردها الكبيرة وقلة عددالسكان، تعيش بلادنا منذ إعلان تحريرها أزمات عدة لا يبدو في الأفق قدرة السلطةعلى حلها لأسباب تتعلق بــ:




1- ضعف الحكومة الانتقالية وانشغالها بالحلول المنتجة منوراء المكاتب

2- وعدم وضوح دور المجلس وفرضه لأنماط غير نظامية فيتحليل المشاكل واقتراح الحلول،

3- ورفض الثوار المسلحين العودة إلى الحياة المدنية،

4- وبروز مطالب المجتمعات المحلية بعيدا عن الرؤيةالوطنية الغائمة عن الجميع،

5- وغياب مستمر للتيارات السياسية عن المشاركة المنتجةفي الحياة العامة رغم اختلافها الطويل مع نظام القذافي.





ولم تكن مصادمات طرابلس بين مجموعات من مصراتة وأخرى منالزنتان إلا واقعة ستتكرر في ظل غياب كامل لسلطة الحكومة الانتقالية الأمنيةوالشرطية والعسكرية فعدد التشكيلات المسلحة بالمئات ويزداد بشكل مطرد ولم تنجحهيئة المحاربين في إقناعهم جميعا ومن جاء إليها قدم غالبا طلبا لأجل الحصول علىالمقابل النقدي.




وأينما التفت بنظرك تجد إما صراعا بين المتنافسين داخلأروقة السلطة حتى السابقة منها فلا يزال قطاع الإعلام مثلا يعيش صراعا متسعا بينمجموعات بعضها يتبع عضو المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقة وأخرى تتبع مسؤولملف الإعلام السابق محمود شمام إلى جانب محاولات من شخصيات جديدة وقديمة على الوسطالإعلامي لينتج عن كل ذلك عجزا كاملا للصحافة والإعلام الرسمي عن القيام بأي دوريذكر أمام سيل الأزمات التي تجتاح ليبيا.




أغلب الفاعلين في واجهات وخلفيات مشهد السلطة في ليبيااتخذوا من المال وسيلة وحيدة لحل الخلافات أو مواجهات الأزمات فالدفاع والداخليةوهيئة المحاربين والمجلس الوطني ورئاسة الوزراء كلهم يتحدثون عن أموال ستنفق لأجلدمج الثوار وكأن المشكلة الوحيدة هي عشرات الآلاف من شباب ورجال حملوا السلاح إبانأو بعد الثورة على نظام القذافي. ولم يدرك كل هؤلاء على ما يبدوا أن الأموالوالموارد يؤتى بها لتنفيذ رؤية وطنية في مسألة محددة أو إستراتيجية وطنية متكاملةبعد أن تتمظهر هذه الرؤية أو الاستراتيجية في برامج تفصيلية منظمة عبر خطة زمنيةواضحة المعالم ودقيقة المعايير بهدف تقييم التنفيذ ومعالجة أي أخطاء قد تطرأ.




إن طرح السلطة السابق أدى إلى انتشار المطالبين بالمالالعام في مختلف الجهات والشرائح والفئات حتى قرأنا أن الأردن وحدها فيها أكثر من17 ألف مريض يتعالج على حساب ميزانية الجرحى لتكشف التقارير والشهادات أن أحدالمرضى لست متأكدا إن كان جريحا قد رحل معه 24 مرافقا والكثير من المتعالجين لميصابوا في جبهات القتال، مع فرض إجراءات للعلاج أدت إلى إنفاق غير مسؤول للمالالعام مثل الأموال التي تعطى للمتعالجين تحت اسم مصروف الجيب رغم توفير كلالاحتياجات من علاج ودواء وإيواء.




لم تنته مسائل الصرف بلا رقابة أو قيود عند هذا الحد بلتعرض هيئة المحاربين الآن قروضا للمسلحين لتأسيس مشاريع قد تنتهي لتكون مشاريعوهمية لا تنفذ كما تم ذلك عشرات المرات في عهد نظام القذافي.




ويلاحظ على كل تلك المخططات والخطط أنها لم تتأسس وفققواعد التخطيط المنهجي فلا توجد لأي خطة مسوحات ودراسات تفصيلية ودقيقة فإنفاق عدةمليارات يتطلب الكثير من التخطيط والذي يتطلب بدوره الكثير من البيانات الدقيقةوليس مجرد توقعات وضعت بناء على قصاصات صغيرة سميت استطلاعات لم يراع فيها أي أساسعلمي. كما يغيب تماما عن ذلك الإنفاق للمال العام أي ضوابط رقابية ومحاسبية دقيقةالتي من أهم أسسها في التجربة السنغافورية عدم وضع المال النقدي (الكاش) تحت تصرفأي جهة أو مسؤول بل الاعتماد على العمليات الرقمية في المعاملات المالية. فاليوممن الممكن أن ترى في الموضوع الواحد مثل علاج الجرحى عشرات الجهات ومئات الشخصياتالمخولين بإيفاد الجرحى وأقاربهم وربما أصدقائهم كذلك.




رغم قتامة ما ذكرناه عن الأسلوب اليومي لإدارة الدولةوملفات الحياة اليومية الذي يشكل تمهيدا راسخا للفساد المالي والإداري والسياسيفإن عجزا متزايدا عن إدارة الفراغ الأمني والسياسي بات هو العامل الرئيس في تفسيرحالات الانفلات الأمني التي لا تزال محدودة عدديا لكن انتشار التشكيلات والكتائبوالألوية في مختلف أصقاع الوطن ينذر في حال استمر الفراغ السياسي إلى الكثير منالمصادمات بين تلك القوى المسلحة في معركة فرض إرادات قد تكلف ليبيا أضعاف الثمنالذي دفعناه جميعا لأجل التحرر من نظام القذافي.




فحتى الحركات والتيارات والشخصيات التي ترتبط بهاتنظيمات مسلحة لم تعد تملك عمليا سلطة توجيه تلك الكتائب وربما تم التوافق علىالدعم المتبادل بين الجانب المسلح من جهة والسياسي من جهة أخرى وهذا يذكر تمامابالحال بين الفصائل المسلحة والواجهات السياسية في أفغانستان قبل سنة 1992 وفيالعراق قبل الاحتلال وفي لبنان إبان الحرب الأهلية حيث انتهت جميع تلك الأمثلة إلىسيطرة المسلح على السياسي واستمرار الأزمة الأمنية والسياسية وينتج عن تلكالأزمتين غالبا ضعفا ملموسا في الحكومة أمام سيطرة عسكرية وسياسية للفصائل تغيبفيها أي رؤية وطنية للدولة وتتسع المساحات أمام التأثيرات الإقليمية والدولية.




في ليبيا يزداد البعد الجهوي والقبلي فاعلية بسبب وجودخصومات حادة بين التيارات السياسية فمن جهة الصراع محتدم ما بين الاتجاهاتالسياسية والليبرالية واليسارية ويظهر ذلك بالانتكاسة الأخيرة التي قادهاالليبراليون واليساريون بعد تحالفهم مع بعض الشخصيات القبلية داخل المجلس وإعادةقانون الانتخابات إلى المربع الأول حيث أعيدت فيه للقبيلة اعتبارها بناء علىاعتقاد الليبراليين واليساريين والقبليين أن نظام القائمة الانتخابي سيمكن فقطالإسلاميين من الفوز في الانتخابات القادمة.




ومن جهة ثانية فشل الإسلاميون في تشكيل تيار وطني واسعيمكن أن يمثل صمام أمان للوطن في الجزء الثاني من المرحلة الانتقالية التي تتعلقبانتخابات المؤتمر الوطني العام وما بعده من شهور تتشكل فيها ملامح ورؤية الدولةفي ليبيا.




حتى الآن يبدو أن الرابح الوحيد في ليبيا هو البعدالجهوي والقبلي الذي استغل بكفاءة عالية الخصومات بين التيارات السياسية بل إن بعضتلك التيارات أسهمت بفاعلية في تشجع القبليين والجهويين على التحرك السياسي إلىدرجة تجرأ بعضهم ونادى باحتمال اللجوء إلى التقسيم بعد أن نجحوا في ترسيح المطالبةبالفيدرالية في الشرق والجنوب.




لعل غياب مجموعة الآباء المؤسسين في ليبيا في الطبقةالسياسية (سلطة وتيارات) والثقافية (أغلبها تأسس في ظل نظام القذافي أو على أساسالخصومات السياسية في الخارج) بشكل عام أنتج المشهد الليبي الذي تفننت فيه الغزائرالبدائية في قود الليبيين نحو التخندق السياسي والاجتماعي، والشره المالي فالكليطالب والكل يقدم الوعود.




لكن هذا الصورة غير المريحة تفرض بقوة على الأغلبيةالصامتة في ليبيا التي نطق نفر قليل منها في ميادين تصحيح المسار في عدة مدن ليبياإلى تنظيم تحركها بخطى ثابتة من خلال التثاقف المتبادل لأجل تأسيس تيار سياسي وطنيجديد يخرج من بين براثن ضغوط الواقع وغرائز التنافس البدائي لغاية بناء مسؤوليةوطنية تنقذ ليبيا من السير الحالي تجاه التصادم بين كل شيء فيها اجتماعيا وسياسياوجغرافيا وبالتأكيد سيكون السلاح عنصر فعال في كل تلك المصادمات ولن يستفيد أحدكما لن ينجو أحد من لهيب نار تلك المصادمات.




ومن أولويات ذلك التيار المرتقب في ليبيا أن يسارع إلىحماية المسار الديمقراطي وضبط مدته الزمنية فلا تطول بلا سبب معقول وأن يشيعالتيار الجديد بين الليبيين بلا تردد أو تأخر قيم الديمقراطية التعاونية بديلا عنمبادئ الديمقراطية التنافسية التي تحتاج إلى بنية تحتية اجتماعية وثقافية مغايرةلما هو موجود في ليبيا اليوم. فغاية التيار السياسي الاجتماعي الجديد تبدأ إلىبناء رؤية وطنية تتواصل من المجتمع للدولة ومن المعارضة للسلطة فلا تصبح الخصوماتالسياسية هي الفيصل في تحديد المواقف بل تستبدل بمدى الالتزام بالمشروع الوطنيالديمقراطي معيارا للتقارب والتباعد فكل المؤمنين بالمشروع الوطني الديمقراطييتقاربون في تأسيس الرؤية الوطنية ومن ثم تنفيذها أخيرا الرقابة والمحاسبة وفقهابغض النظر عن موقع كل طرف أكان في السلطة أم المعارضة أم المجتمع المدني.




مهما حاولنا التفكير بواقعية فإن بعض المثالية الواقعيةمطلوبة اليوم في ليبيا فمجموعة الأباء المؤسسين في تاريخ كل الأمم شكلت ولا تزالالمرحلة التاريخية الأولى في نهضة الشعوب لأن أي تنافس بعد التأسيس التعاوني يمكنأن يستمر قرورنا عدة قبل أن نحتاج مجددا إلى مجموعة الآباء المؤسسين من جديد.




إننا في المجموعة الوطنية لحماية المسار الديمقراطي نسعىجادين إلى المساهمة في تأسيس الوعي لإيجاد تيار وطني سياسي اجتماعي جديد في ليبياقد يكون هو الذي تحتاجه ليبيا اليوم للخروج من نفق الأزمات الذي بدأ يطول ولا ندريإلى أين سننتهي بعده لو استمرينا جميعا في التزاحم على الدخول فيه.
إسماعيل القريتلي أزمات الديمقراطية ليبيا سياسي اجتماعي 7519742842753765027-

2011 , 2014 , 2012 , 2013 , w,v , صور
بالصور ,

Yslhudg hgrvdjgd : H.lhj ugn 'vdr hg]dlrvh'dm td gdfdh kp, jdhv sdhsd h[jlhud []d] >









من مواضيعي
0 مشروع إنشاء فيلات متكاملة بمنطقة الهواري ببنغازي
0 مندوب ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية أحمد الجهاني يكشف للمنارة تفاصيل لقاء وفد المحكمة مع سيف القذافي في سجنه بالزنت
0 الجيش الوطني الليبي يستعرض قوته في بنغازي
0 المرشحون لانتخابات نقابة المهن الهندسية بنغازي
0 مشروع أنشاء مخطط سكني في مدينة بنغازي بمنطقة قنفودة
0 مظاهرة حاشدة في البيضاء لحماية الآثار والدفاع عن البيئة
0 ناجي جامع بركات : ما هي التحديات التي ستواجه الشعب الليبي بعدالـ 17 فبراير الثورة؟ (1)
0 إسماعيل القريتلي : أزمات على طريق الديمقراطية في ليبيا نحو تيار سياسي اجتماعي جديد .
0 مؤسسة التضامن لحقوق الانسان بيان صحفي : قلق حول أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا ما بعد الثورة
0 ابن الوطن : دعوة ملحة مرة أخرى : للتخلّص من الشركة العامة للكهرباء !!
0 محمد الشيباني في الهيرة نعبده هبلْ ونرتلْ سفرَ الصعود إلى الأسفلْ
0 زياد العيساوي : فيسبوكيات
0 د. وداد عاشوراكس : مساء الخير يا ليبيا
0 د. سعد العسبلي : حتى لا تكون للعدالة الخاصة مكان !!
0 د. ابراهيم قويدر : ثوار مابعد التحرير
0 عبدالرازق عمر المنصورى : حق المواطن والموسساة المدنية الدستورى فى مراقبة القوانين الصادرة
0 د. علي رحومة المحمودي : موقف علماء الإسلام من العلوم التجريبية
0 صالح بن عبدالله السليمان : هل الحبال من عندنا أم من عندك ؟
0 النقد الدولي: ليبيا ما تزال في وضع مالي "هش"
0 عائشة القذافي تريد تزويد الجنائية الدولية بمعلومات حول شقيقها سيف الاسلام


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-02-2012, 12:28 PM   #2

 رقم العضوية : 5517
 تاريخ التسجيل : 6 - 11 - 2009
 المهنة : اخصائي
 الحالة الاجتماعية : متزوج
 الجنس : ذكر
 الدوله : السعودية
 المشاركات : 8,736
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 1159
 عددالنقاط : 4318
 تقييم المستوى : عذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond repute

عذاب الصمت غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى عذاب الصمت

افتراضي رد: إسماعيل القريتلي : أزمات على طريق الديمقراطية في ليبيا نحو تيار سياسي اجتماعي جديد .

يعطيك العافيه







من مواضيعي
0 هكذا ردة الفعل
0 وظائف بجامعة الملك سعود
0 وظائف عسكرية بالحرس الوطني
0 طريقة للبحث في قوقل رائعه
0 لحماية معرفك من الاختراق
0 كيف نطور منتدانا
0 الف الف مبروك للجزائر
0 ماهي حدود مشاركة الفتاة في المنتديات
0 تهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك كل عم وانتم بخير
0 نتائج مسابقة رمضان الكريم لعام 1434هـ
0 اسئلة مسابقة شهر رمضان
0 مسابقة شهر رمضان المبارك الاولى لعام 1434هـ
0 تهنئه بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك
0 بشأن الفعاليات في شهر رمضان المبارك
0 مبروك المولود للاخ كابوي العرب
0 كثر الله خير بعدك
0 حبيبتك ماهي طبيعيه أبد
0 محافظة الخرج
0 نظرة المجتمع للمطلقه بشكل عام
0 لاتحكمو على النوايا


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع جديدة في قسم اخبار الدول العربية الهامة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


 

تفضلو بزيارة مواقعنا الصديقة من هنا

 


شرح طلب كلمة المرور من هنا


الساعة الآن 10:06 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى