اضغط هنا لمشاهدة اخر المشاركات الجديدة بالمنتدى


التغريدات والاهداءات


منتديات عمري

اخبار الدول العربية الهامة اخبار الدول العربية, اخبار هامة, فعاليات عربية و خليجية بالصور على شبكة عمري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 01-02-2012, 11:56 PM   #1

 رقم العضوية : 17944
 تاريخ التسجيل : 28 - 2 - 2011
 الحالة الاجتماعية : متزوجة
 الجنس : انثى
 الدوله : دوله اخرى
 المشاركات : 1,870
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 1
 عددالنقاط : 50
 تقييم المستوى : ترانيم will become famous soon enough

ترانيم غير متواجد حالياً

افتراضي د. سعد العسبلي : حتى لا تكون للعدالة الخاصة مكان !!

العسبلي للعدالة الخاصة SAD AL3BSLE.jpg


- رسالة عاجلةإلى المجلس الانتقالي.




- رسالة أخرى إلىالحكومة الليبية .




في بعض الأوقات قد لايرى الإنسان المسائل على حقيقتها ، وخاصة في الظروف الاستثنائية وبالتالي يحاولالمحيطون به أنه يجدوا له الأعذار وقد يتسامحون ولكن إلى حين ، غير أن هذا القولليس بالقاعدة ، إذ نرى العديد من الأشخاص لا يؤمنون بالفترات الاستثنائية لذلكيحملون أوزار بعض الأحداث لآخرين أو الجهات المختصة وإن كانت هذه الرؤية قد لاتصيب كبد الحقيقة لكنها تبقى موجودة وإن كانت مرفوضة ومن هنا يجب التعامل معهاوإلا لكان هناك اتجاه نحو أن يصير الاستثناء قاعدة وهو ما أدى بالعديد من الدولإلى الفوضى بشكل ساهم في البدء في ” الانفلات الأمني ” و” الانهيار الاقتصادي “ بل” وسقوط الحكومات “ في العديد من المرات.


لذلك فإنه لابد منالتوقف ولو قليلاً وبشكل متأن ٍ والتفكير بشكل وهادئ وعميق بعض الشيء إذ أن هذاالتوقف له من النتائج الكبيرة ما قد لا تدرك إلا بعد أن يدركها القائمون علىالجهات المعنية ويجدوا أنفسهم وقد سبقهم الزمن بشكل يعقد العديد من المسائل بكيفيةخلقته مشكلات عدم النظر للأمور بشكل أكبر من الجدية وقد لا تبدو المسائل في البدءعلى درجة كبيرة من الخطورة ، غير أن السكوت عنها والنظر إليها بشكل يقلل من قيمةالنتائج التي قد تترتب عليها يؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة قد يكون من الصعبتداركها ، وعندها قد تظهر علامات لعدالة خاصة يجد الأشخاص النهاية إلى عواقب وخيمةقد يكون من الصعب تداركها ، وعندها قد تظهر علامات لعدالة خاصة يجد الأشخاص سنداًيدعم الأخذ بها وانتهاج سبيلها وقد يوجد متعاطفون فتبدو المسألة وكأنها الإجراءالسليم بعد أن عجزت أو تغاضت الجهات المعنية عن القيام بالدور المنوط بها ونعودبذلك إلى زمن العدالة الخاصة التي يتجسد فيها عصر الانتقام واستيفاء الشخص لحقهبنفسه مع ما في ذلك من عواقب يصعب تداركها في الغالب من الأحيان .

لذلك كان هذا المقال ،والذي هو في واقع الأمر ترجمة لحديث شريحة من الأشخاص وإيضاح لاستفسار من بعضهموتنبيه للمجلس الانتقالي والحكومة بأن أموراً قد تحدث وأرى معالمها في أحاديثالشارع إذا لم تقم الجهات المختصة بدورها وعندها سندرك أن الانتقام قد يراه البعضالطريق الذي لابد أن سيسلكه عند عجز الجهات المذكورة عن القيام بالدور المنوط بهاأو أنها ” أغمضت العيون ” عن بعض التصرفات وهو طريق لا نراه ولا نتمناه ولا ندعوإليه ولكننا تحذر وبشكل جدي أن علاماته بدأت تظهر وبشكل سافر في أذهان بعض الناسالمتضررين من هذا الصمت .

· العدالة الخاصة :

في عصور ما قبلالتاريخ ، وهو عصر أطلق عيه المؤرخون ” عصر الوحشية ” كان لا وجود لشيء اسمه قواعدقانونية ، ولذلك فقد كانت الغلبة للقوي ، فالقوى – كما يقال” يأكل الضعيف” حيث لميكن هناك حكام وبالتالي فقد عرف هذا العصر لدى القانونيين ” بعصر القوة ” وقد كانلهذا الأمر تأثيره في علاقات أفرادا لأسرة برب الأسرة إذ ظهرت معالم سيطرة هذاالأخير والذي يتولى الدفاع عنها من اعتداءات الآخرين ،ولذلك لم يكن ” للغريب” مكانفيستحل دمه ويستباح ماله ومن هنا لم يكن الاعتداء على هذا الغريب جريمة كما لا يعدعيباً ، ولذلك تعودت الجماعات القديمة عدم احترام أفراد القبائل الأخرى فالعدالةفي هذه الفترة كانت قائمة على المصلحة التي تستند إلى القوة ، وقد أسفر كل هذا أنصارت العدالة الخاصة ، في ذلك الوقت هي السائدة والتي يجسدها مبدأ الانتقام لعدموجود سلطة عليا تكون لها الكلمة الفصل، ولم ينحصر الانتقام من شخص الجاني بل تعداهإلى غيره من أفراد أسرته ، وصار الانتقام بذلك بلا حدود ، فالانتقام يؤدي إلىالانتقام .

وإذا ما كان هذا فيالعصر القديم ، فإن العالم قد تطور إلى ما رأيناه حتى ساد القانون وإن كانت هناكالعديد من الانتكاسات التي حدثت في بعض الأزمنة خاصة في الظروف الاستثنائية والتيكثر حدوثها في العصر الحديث للأسف الشديد ، وهو ما جعل ” القضاء الخاص” في إطاراستياء الحق بالذات يظهر في العديد من المرات تجسيداً لفكرة العدالة الخاصة والتييعرفها القانون الليبي في بعض الصور ومن ذلك ” حالة الدفاع الشرعي”

· كي لا يعود عصرالقوة :ـ

للأسف الشديد ، قديراود البعض الحنين إلى ” عصر القوة ” وهو أمر غير مرغوب ولا ينطق به العقل الواعيالسليم ، ولكن قد يضطر شخص ما إلى ولوج هذا الطريق عندما تسد أمامه السبلالقانونية ، وتغلق الآذان ويوضع ستار أمام الأعين “خوفاً أو طمعاً” خوفاً من أشخاصأو طمعاً أن يكون الشخص تحت حماية قوة وأن كانت غاشمة منحرفة لكن تضمن له حسباعتقاده حياة وإن كانت مدنسة.

وحتى لا يكون هناكمجرد تفكير في العودة إلى العدالة الخاصة ، لابد أن نتوقف بهدوء ولو حتى لوقت لنرىالأشياء التي تطوف حولنا وقد نراها اليوم ، كما قد لا نراها غداً وإن حاولناجاهدين لذلك كانت هذه الرسائل .

· العدالة الخاصةوالظروف الخاصة :ـ

لقد مرت الدولةالليبية بعد انطلاق ثورة السابع عشر من فبراير بظروف خاصة،وقد ساهم فيها القذافيبطريقة منظمة ومقصودة ، عندما قام بفتح السجون أو بالأحرى تسهيل قرار المحكومعليهم بدون تحديد ، بل أنه تعدى ذلك إلى تمكين المحبوسين احتياطياً في جرائم خطيرةكالقتل والاغتصاب والمخدرات وغيرها ومنهم من صدرت في حقهم عقوبات وصلت إلى الإعدام، وصار هؤلاء المحكوم عليهم طلقاء بعد أن كانوا في يد العدالة ومنهم من ينتظرتنفيذ حكم الإعدام ، وقد كان لهذا الأمر تداعيات لا علاقة للمجلس الانتقالي ولاللحكومة بها وبالتالي صارت هاتان كغيرهما في موقف المتفرج ، وقد أدى الإفراج علىالمحكوم عليهم إلى القيام بعمليات انتقامية هدفها القصاص من القاتل وهو ما أدى إلىشكل من أشكال الأزمة ليست البلاد في حاجة إلى إثارتها في ذلك الوقت ، وقد أوجد بعضالأشخاص للقائمين بالانتقال نوعاً من العذر خاصة في الحالات التي استفز فيهاالقاتل أسرة القتيل وإن كنت دائماً مع ضبط النفس وعدم تأييد هذه العملياتالانتقامية خاصة في الفترة الأولى التي مرت بها البلاد وما أحاط كل ذلك من مشكلاتعدم الاستقرار.

ولكن مع مرور الأشهروتحرير كل الأراضي الليبية ومرور فترة من الزمن بعد ذلك وتشكيل الحكومة الانتقاليةفإنني لا أجد عذراً لا للحكومة ولا لغيرها في أن يغض البصر عن هؤلاء المحكومعليهم، وإذا ما كانت الإمكانيات في الوقت الراهن كما يدعي البعض ـ قد لا تسعف فيالقبض على كل المحكوم عليهم، فإنه من الواجب أن يتم القبض على المحكوم عليهمبعقوبات (الإعدام) و (السجن المؤبد) و (السجن لفترة طويلة) ـ وأن عدم القيام بذلكـ كما أرى وبشكل واضح وجلي سوف يؤدي إلى عواقب واضحة وخطيرة، فتلك الأسر وأقصدبذلك أسر الضحايا والتي كان لها فضل تقدير الظروف الاستثنائية في بداية الثورة سوفلن تقدرها بعد أن استقر للثورة مكانها وشكلت الحكومة الانتقالية بوزاراتها ومنبينها وزراء العدل والداخلية خاصة بعد انتشار السلاح بشكل أكاد أزم أنه لم يسبق لهمثيل.

لذلك فإننا أنبهالمجلس الانتقالي والحكومة الانتقالية إلى هذا الأمر بشكل جدي إذا ما أرادت هاتانالمؤسستان أن ترسيا دعائم دولة القانون والتي لن تكون إلا بتطبيق القانون لا بوجودنصوص قابعة في إدراج المكاتب ولا تغني لا تسمن من جوع.

حول جريمة استيفاءالحق بالذات:

المادة 287 من قانونالعقوبات الليبي نصت على أنه “يعاقب بغرامة لا تجاوز مئة جنيه كل من كان بإمكانهالرجوع إلى السلطة القضائية للحصول على حق مزعوم وانتزاع ذلك الحق بيده باستعمالالعنف ضد الأشياء”.

ويعاقب الحبس مدة لاتزيد على سنة إذا كان الفعل مصحوباً بتهديد الأشخاص أو باستعمال العنف ضدهم.

فإذا اقترن العنف أوالتهديد على الأشخاص بالعنف ضد الأشياء فتطبق العقوبتان المذكورتان في الفقرتينالسابقتين…

كما نصت المادة 288عقوبات على أنه (في الحالات المذكورة في المادة السابقة تزداد العقوبات بمقدار لايتجاوز الثلث:

1 ـ إذا ارتكبالفعل بعد اللجوء إلى القضاء وقبل النطق بالحكم.

2 ـ أو إذا كاناستعمال العنف على الأشخاص أو تهديدهم مصحوباً بالسلاح.

وبالطبع فإن هذهالعقوبات لا تجب إنزال العقوبة المقررة للجريمة المرتكبة من الشخص الذي قام بأفعالاستيفاء الحق بالذات).

الدفاع الشرعي كأحدصور العدالة الخاصة:

نصت المادة 70 عقوباتعلى أنه (لا عقاب إذا ارتكب الفعل أثناء استعمال حق الدفاع الشرعي.

ويبيح هذا الحق للشخصارتكاب فعل يلزم لدفع جريمة تقع أضراراً به أو لغيره، وليس لهذا الحق وجود حتى كانمن الممكن الركون في الوقت المناسب إلى الاحتماء برجال السلطة العامة).

فالدفاع الشرعي ـ حسبالرأي الراجح ـ بعد رخصة من المشرع تتيح للشخص رد الاعتداء على النفس أو المالبفعل يشكل في حقيقته جريمة، وهذا في الأصل من مهام الشرطة ولكن نظراً لأنه ليس فيإمكان الشخص الاحتماء بها في هذه الحالة.

فإن القانون قد رخص لهـ وبشكل مؤقت ـ أن يقوم بعمل السلطة العامة، ذلك أنه وكما جاء بعجز المادة 70سالفة الذكر لو كان في إمكان الشخص الاحتماء برجال السلطة لسقطت هذه الرخصة، وهومن هذه الناحية يعد صورة من صور استيفاء الحق بالذات إذا توافرت الشروط القانونية.

ومن الجدير بالبيان أنحق الدفاع الشرعي لا يبيح مقاومة الموظفين العموميين أثناء قيامهم بحسن نية بأمربناء على واجبات وظيفتهم ولو تخطوا حدودها إلا إذا ضيف ـ إن ينشأ من أفعالهم موتأو جراح بالغة وكان لهذا الخوف سبب معقول ـ (المادة 70 مكرراً عقوبات).

د. سعد العسبلي
العسبلي للعدالة الخاصة 7519742842753765027-

2011 , 2014 , 2012 , 2013 , w,v , صور
بالصور ,

]> su] hgusfgd : pjn gh j;,k ggu]hgm hgohwm l;hk !!









من مواضيعي
0 مشروع إنشاء فيلات متكاملة بمنطقة الهواري ببنغازي
0 مندوب ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية أحمد الجهاني يكشف للمنارة تفاصيل لقاء وفد المحكمة مع سيف القذافي في سجنه بالزنت
0 الجيش الوطني الليبي يستعرض قوته في بنغازي
0 المرشحون لانتخابات نقابة المهن الهندسية بنغازي
0 مشروع أنشاء مخطط سكني في مدينة بنغازي بمنطقة قنفودة
0 مظاهرة حاشدة في البيضاء لحماية الآثار والدفاع عن البيئة
0 ناجي جامع بركات : ما هي التحديات التي ستواجه الشعب الليبي بعدالـ 17 فبراير الثورة؟ (1)
0 إسماعيل القريتلي : أزمات على طريق الديمقراطية في ليبيا نحو تيار سياسي اجتماعي جديد .
0 مؤسسة التضامن لحقوق الانسان بيان صحفي : قلق حول أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا ما بعد الثورة
0 ابن الوطن : دعوة ملحة مرة أخرى : للتخلّص من الشركة العامة للكهرباء !!
0 محمد الشيباني في الهيرة نعبده هبلْ ونرتلْ سفرَ الصعود إلى الأسفلْ
0 زياد العيساوي : فيسبوكيات
0 د. وداد عاشوراكس : مساء الخير يا ليبيا
0 د. سعد العسبلي : حتى لا تكون للعدالة الخاصة مكان !!
0 د. ابراهيم قويدر : ثوار مابعد التحرير
0 عبدالرازق عمر المنصورى : حق المواطن والموسساة المدنية الدستورى فى مراقبة القوانين الصادرة
0 د. علي رحومة المحمودي : موقف علماء الإسلام من العلوم التجريبية
0 صالح بن عبدالله السليمان : هل الحبال من عندنا أم من عندك ؟
0 النقد الدولي: ليبيا ما تزال في وضع مالي "هش"
0 عائشة القذافي تريد تزويد الجنائية الدولية بمعلومات حول شقيقها سيف الاسلام


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 07-02-2012, 12:32 PM   #2

 رقم العضوية : 5517
 تاريخ التسجيل : 6 - 11 - 2009
 المهنة : اخصائي
 الحالة الاجتماعية : متزوج
 الجنس : ذكر
 الدوله : السعودية
 المشاركات : 8,736
عدد الاعجابات التي تلقيتها : 1159
 عددالنقاط : 4318
 تقييم المستوى : عذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond reputeعذاب الصمت has a reputation beyond repute

عذاب الصمت غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر MSN إلى عذاب الصمت

افتراضي رد: د. سعد العسبلي : حتى لا تكون للعدالة الخاصة مكان !!

يعطيك العافيه







من مواضيعي
0 هكذا ردة الفعل
0 وظائف بجامعة الملك سعود
0 وظائف عسكرية بالحرس الوطني
0 طريقة للبحث في قوقل رائعه
0 لحماية معرفك من الاختراق
0 كيف نطور منتدانا
0 الف الف مبروك للجزائر
0 ماهي حدود مشاركة الفتاة في المنتديات
0 تهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك كل عم وانتم بخير
0 نتائج مسابقة رمضان الكريم لعام 1434هـ
0 اسئلة مسابقة شهر رمضان
0 مسابقة شهر رمضان المبارك الاولى لعام 1434هـ
0 تهنئه بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك
0 بشأن الفعاليات في شهر رمضان المبارك
0 مبروك المولود للاخ كابوي العرب
0 كثر الله خير بعدك
0 حبيبتك ماهي طبيعيه أبد
0 محافظة الخرج
0 نظرة المجتمع للمطلقه بشكل عام
0 لاتحكمو على النوايا


 
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع جديدة في قسم اخبار الدول العربية الهامة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


 

تفضلو بزيارة مواقعنا الصديقة من هنا

 


شرح طلب كلمة المرور من هنا


الساعة الآن 06:21 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى